حدد العملة للانتقال:
home الرئيسية منوعات وزنه 23 طن.. صاروخ صيني جديد يخرج عن السيطرة ويهوي باتجاه الأرض

وزنه 23 طن.. صاروخ صيني جديد يخرج عن السيطرة ويهوي باتجاه الأرض

وزنه 23 طن.. صاروخ صيني جديد يخرج عن السيطرة ويهوي باتجاه الأرض
calendar 2022-07-27 clock 23:13
أخبار الليرة

كشفت قيادة الفضاء الأميركية أن بقايا صاروخ صيني ضخم قد تسقط على الأرض الأسبوع المقبل، وأنها تتعقب مسارها لحظة بلحظة، مما يعيد إلى الأذهان ما حدث في مايو من العام الماضي عندما خرج صاروخ صيني عن السيطرة مثيرا المخاوف من مكان سقوطه على الأرض.

وأقلع صاروخ “لونغ مارش 5 ب” الذى يزن 23 طنا، والذى حمل وحدة المختبر الصيني الفضائي “وينتيان” من جزيرة “هاينان” إلى الفضاء يوم الأحد 24 يوليو، وهو بصدد العودة إلى الأرض، لكن بشكل خارج عن السيطرة.

وبعدما اكتملت مهمته بنجاح، أخذ الصاروخ مسار هبوط خارج عن السيطرة نحو الغلاف الجوي للأرض “وليس من الواضح أين سيقع” وفق ما نقلت شبكة أخبار “سي أن أن” عن قيادة الفضاء الأميركية.

وقالت القيادة الأميركية إنها تتبع سقوط الصاروخ الصيني على الأرض، وفقًا لمتحدث رسمي.

وقال المتحدث إنه بناء على الظروف الجوية المتغيرة، فإن نقطة دخول الصاروخ إلى الغلاف الجوي للأرض “لا يمكن تحديدها إلا في غضون ساعات قبل دخوله” ، لكنه كشف أنه من المقدّر أن يدخل الغلاف الجوي للأرض في الأول من أغسطس.

وكشف أن سرب الدفاع الفضائي الثامن عشر، وهو جزء من الجيش الأميركي يتتبع عمليات الدخول، وسيوفر تحديثات يومية عن موقعه.

ويمثل هذا الهبوط الخارج عن السيطرة وفق وصف مايكل بايرز، الأستاذ بجامعة كولومبيا، والذي ألف دراسة حديثة حول مخاطر وقوع ضحايا من الحطام الفضائي، الحالة الثالثة لصواريخ صينية أخفقت في هبوط متزن، ما يشكل دليلا آخر على صحة التهم الموجهة لبكين بـ”عدم التعامل مع الحطام الفضائي بشكل صحيح”.

وأوضح بايرز  أن الحطام الفضائي يشكل خطرًا ضئيلًا للغاية على البشر، ولكن من الممكن أن تتسبب الأجزاء الأكبر في الضرر إذا هبطت في مناطق مأهولة.

وقال إنه بسبب الزيادة في النفايات الفضائية، فإن هذه الفرص الصغيرة أصبحت أكثر احتمالا، خاصة في جنوب الكرة الأرضية، وفقا لبحث نُشر في مجلة Nature Astronomy Journal ، حيث زاد احتمال هبوط أجسام الصواريخ بثلاث مرات تقريبًا.

حطام صاروخ صيني سنة 1994

حطام صاروخ صيني سنة 1994

وأضاف في حديث  لـ”سي أن أن” أنه يمكن تجنب هذا الخطر تمامًا نظرًا لأن التقنيات الموجودة الآن توفر عمليات إعادة دخول خاضعة للرقابة (عادةً في مناطق نائية من المحيطات) بدلاً من عمليات إعادة دخول غير خاضعة للرقابة وبالتالي عشوائية بالكامل”.

3 أماكن مهدَّدة

ووفقاً لبحث نُشر في مجلة Nature Astronomy Journal فإنه يزيد احتمال هبوط أجسام الصواريخ في خطوط جاكرتا ودكا ولاغوس بثلاث مرات تقريباً عن تلك الموجودة في نيويورك أو بكين أو موسكو.

من جهتها، قالت قيادة الفضاء الأمريكية إنها ستتابع سقوط الصاروخ الصيني على الأرض، وفقاً لمتحدث باسمها.

ومن جهته، أوضح الدكتور ماكدويل عبر البريد الإلكتروني: “لسوء الحظ، لا يمكننا توقُّع متى أو أين.. لا ينبغي ترك مثل هذه المرحلة الصاروخية الكبيرة في المدار لإعادة الدخول دون ضوابط؛ الخطر على الجمهور ليس كبيراً، لكنه أكبر مما أشعر بالراحة تجاهه”.

عالم الفلك في مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، جوناثان ماكدويل، قال إنه مع عدم وجود نظام تحكم نشط، وعدم وجود محرك يمكن إعادة تشغيله لإعادته إلى الأرض من المتوقع أن يدور الصاروخ في مداره ثم يحترق في النهاية بسبب الاحتكاك مع الغلاف الجوي”.

وتعرضت الصين العام الماضي لانتقادات شديدة بسبب تعاملها مع الحطام الفضائي بعد أن أطلقت وحدة أخرى على صاروخ مماثل، غرقت بقاياها في المحيط الهندي بالقرب من جزر المالديف بعد 10 أيام من الإطلاق.

وقالت ناسا إن الصين فشلت في “الاستجابة للمعايير المتعارف عليها دوليا في المجال”.

وقال مدير ناسا بيل نيلسون في ذلك الوقت: “يجب على الدول التي ترتاد الفضاء تقليل المخاطر التي يتعرض لها الأشخاص والممتلكات على الأرض من إعادة دخول الأجسام الفضائية وزيادة الشفافية فيما يتعلق بهذه العمليات”.

وردت الصين على الانتقادات بإلقاء اللوم على الولايات المتحدة في “إذكاء المخاوف” بشأن إعادة دخول الصواريخ واتهمت العلماء الأميركيين ووكالة ناسا “بالعمل ضدها”.

وفي عام 2020 ، قامت نواة صاروخية صينية، تزن ما يقرب من 20 طنًا،  بإعادة دخول غير منضبط إلى الغلاف الجوي للأرض، مروراً مباشرة فوق لوس أنجلوس و”سنترال بارك” في مدينة نيويورك قبل الغوص في نهاية المطاف في المحيط الأطلسي.

والنفايات الفضائية مثل الأقمار الصناعية القديمة تدخل الغلاف الجوي للأرض بشكل دوري، على الرغم من أن معظمها يمر دون أن يلاحظه أحد لأنه يحترق قبل وقت طويل من ارتطامه بالأرض.

لكن الحطام الفضائي الأكبر، مثل المركبات الفضائية وأجزاء الصواريخ، يشكل خطرًا “ولو ضئيل” على البشر والبنى التحتية على الأرض.

المصدر: وكالات

أخبار الليرة أخبار الليرة
آخر تحديث: calendar 2022-07-27 clock 23:13

آلة حاسبة:

تساعدك أداة محول العملات على تحويل قيمة أي عملة إلى أي عملة أخرى.


article icon آخر الأخبار:
تطبيق الموبايل:
حمل تطبيق أخبار الليرة للحصول على إشعارات مباشرة عند تغير أسعار الصرف.
google play

chart icon أزواج رئيسية:
الأسئلة المتكررة:
question icon ما هو البنك المركزي؟

البنك المركزي: هو مؤسسة مالية تمنح سيطرة مميّزة على إنتاج وتوزيع الأموال والائتمان لدولة أو مجموعة من الدول. وفي الاقتصاديات الحديثة، يكون البنك المركزي عادةً مسؤولاً عن صياغة السياسة النقدية وتنظيم البنوك الأعضاء... المزيد


تابعنا على وسائل التواصل:
لا تفوتك تقلبات الأسعار
احصل على إشعارات فوريّة عند تغيّر أسعار صرف العملات التي تريد