كيف استغل شاب عربي جائحة كورونا ليتربع على عرش الثراء

أخبار اقتصادية
أخبار الليرة

 

لجأ الكثير من الشباب في ظل تفشي جائحة كورونا إلى وسائل بديلة لكسب الرزق، كان أهمها العمل في المنزل من خلال تقديم خدمات بواسطة الإنترنت، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في تنامي القيمة السوقية لدى الكثير من شركات الخدمات الإلكترونية.

تصدر الشاب جوني بو فرحات 26 عاماً في تقرير أعدته صحيفة ميرو البريطانية قائمة رجال الأعمال الأكثر ثراءً هذا العام.

كيف بدأت الفكرة

أسس بو فرحات مشروعة الصغير " تطبيق هوبين " بعد انتشار جائحة كورونا مباشرةً، مما جعله من السباقين في تلافي تداعيات الجائحة، كونه ابتكر فكرة تطبيق جديدة مكَّنت مدراء الشركات من تنظيم الاجتماعات وبحث القضايا مع العملاء من خلال مكالمة الفيديو التي وفرها لهم هذا التطبيق المبتكر.

ومن خلال "هوبين" تمكن أصحاب الشركات من كسر العزلة التي فرضتها بريطانيا في أول إغلاق شامل فرضته، مطلع العام الماضي منعاً لانتشار الجائحة.

قال بو فرحات المتخرج من جامعة مانشستر: ولدت في أستراليا لأبوين لبنانيين، هاجرا في أعقاب "الحرب الأهلية" اللبنانية، وكانت لدي النية في إطلاق هذا التطبيق قبل عامين من إعلان بريطانيا الإغلاق الشامل، إلا أنني لم أكن قادراً على تأمين الأموال المطلوبة لتطبيق فكرتي على أرض الواقع.

وتابع قائلاً: تُركت مصاباً بمفردي بمرض نقص المناعة في غرفة صديقي في لندن، ولم يسعفني أحد، فوجدت نفسي مضطراً لإتمام فكرتي تلك وتطبيقها، كي تعينني في إصابتي وتخرجني من المأزق الذي ألم بي.

وتابع بو فرحات: بعد إنجاز فكرة التطبيق استفحل الوباء فقفزت قاعدة بيانات مستخدمي "هوبين" إلى ما يفوق الخمسة ملايين مستخدم، مما جعلها تكسب 4.1 مليار جنيه إسترليني خلال فترة قصيرة، وحصلنا من خلالها على ثروة بلغت 1.5 مليار جنيه إسترليني، الأمر الذي جعلني أحتل المرتبة 113 في قائمة صنداي تايمز للأثرياء، وهي قائمة رجال الأعمال الأكثر ثراءً في بريطانيا.

وتابع أيضاً، قمت بتوسيع فكرة مشروعي الصغير، وأسست فريقاً للإعداد مكون من ثمانية أفراد، مما أسهم كثيراً في تطوير "هوبين" وتحسين ميزاته، لتبلغ مبيعاتنا 54 مليون جنيه إسترليني مطلع العام الجاري، ونتطلع الآن إلى تحقيق المزيد من الأرباح، التي قد تصل إلى 130 مليون جنيه إسترليني، هذا العام.

شارك المقال!