وكالة ناسا الفضائية تكشف عن كوكب جديد صالح للعيش!

منوعات
أخبار الليرة

أعلنت الناسا عن إكتشاف كوكب جديد صالح للعيش بمواصفات تشبه كوكب الأرض ما يعدّ خبرًا مهمًا جدًا في عالم الفضاء حيث عملت منذ سنوات طويلة على دراسة الكواكب لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على المياه، الأوكسيجين، التربة الصالحة وسواها من العوامل الضرورية لعيش البشر والكائنات الحية.

TOI 700 e هو إسم الكوكب الذي يشكل 95% من حجم الأرض. طبيعته صخرية ويقول العلماء أنه من المحتمل أن يحتوي على المياه التي تعدّ العامل الأساسي للحياة.

يقع هذا الكوكب على بعد نحو 100 سنة ضوئية من كوكب الأرض وبحسب TESS فإنّ كوكب TOI 700 e و TOI 700 d هما الكوكبان الوحيدان الصالحان حتى الآن.

فهل سيتمكّن الإنسان يومًا من مغادرة الأرض بحثًا عن مكانٍ آخر للعيش وهل يكون كوكب TOI 700 e وجهتنا المستقبلية؟

اتفق خبيران في علوم الفضاء أحدهما أميركي والآخر مصري خلال حديثهما لموقع "سكاي نيوز عربية" على أن اكتشاف الكوكب شبيه الأرض يمهد الطريق ويقرب المسافة نحو التوصل لكواكب أخرى تصلح لحياة البشر.

والخميس تم الإعلان عن أن تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، اكتشف أول كوكب له، واتضح أن به تضاريس صخرية ويشبه كوكبنا الأرض.

ويُصنف الكوكب المكتشف أنه خارج المجموعة الشمسية، ويشكل 99 في المائة من قطر الأرض، وبالرغم من أن به تضاريس أرضية شبيهة بالأرض، فإن العلماء لا يعرفون بعد ما إذا كان له غلاف جوي.

 وللإجابة عن سؤال ما إذا كانت هناك كواكب غير الأرض تصلح لمعيشة البشر؟ وهل العلم وأدواته مؤهل للكشف عن تلك الكواكب؟ توجه موقع "سكاي نيوز عربية" إلى علماء الفضاء والفلك.

و قال الأستاذ في مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء بجامعة كولورادو الأميركية، أوين بريان تون، إنه "يوجد ما يقرب من تريليون نجم في مجرتنا درب التبانة. حوالي 8٪ من هذه النجوم تشبه الشمس (معظم النجوم الأخرى أصغر بكثير). من بين هؤلاء، من المحتمل أن يكون لدى حوالي 20٪ كواكب بحجم الأرض في المنطقة الصالحة للسكن (وهي المسافة من الشمس التي يكون فيها الكوكب دافئًا بدرجة كافية لوجود مياه سائلة على السطح)".

وتابع قائلا:" لذلك هناك أكثر من مليار كوكب شبيه بالأرض في مجرتنا ، وهي مجرد واحدة من العديد من المجرات. من المحتمل أن يكون هناك واحد على الأقل من هذه الكواكب على بُعد عشر سنوات ضوئية منا. نحن على وشك الحصول على التكنولوجيا للعثور على هذه الكواكب والبدء في فحصها لمعرفة ما إذا كان لديهم ماء في الغلاف الجوي ، وغازات أخرى قد تشير إلى نوع من الحياة".

اتفق خبيران في علوم الفضاء أحدهما أميركي والآخر مصري خلال حديثهما لموقع "سكاي نيوز عربية" على أن اكتشاف الكوكب شبيه الأرض يمهد الطريق ويقرب المسافة نحو التوصل لكواكب أخرى تصلح لحياة البشر.

والخميس تم الإعلان عن أن تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، اكتشف أول كوكب له، واتضح أن به تضاريس صخرية ويشبه كوكبنا الأرض.

ويُصنف الكوكب المكتشف أنه خارج المجموعة الشمسية، ويشكل 99 في المائة من قطر الأرض، وبالرغم من أن به تضاريس أرضية شبيهة بالأرض، فإن العلماء لا يعرفون بعد ما إذا كان له غلاف جوي.

 وللإجابة عن سؤال ما إذا كانت هناك كواكب غير الأرض تصلح لمعيشة البشر؟ وهل العلم وأدواته مؤهل للكشف عن تلك الكواكب؟ توجه موقع "سكاي نيوز عربية" إلى علماء الفضاء والفلك.

و قال الأستاذ في مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء بجامعة كولورادو الأميركية، أوين بريان تون، إنه "يوجد ما يقرب من تريليون نجم في مجرتنا درب التبانة. حوالي 8٪ من هذه النجوم تشبه الشمس (معظم النجوم الأخرى أصغر بكثير). من بين هؤلاء، من المحتمل أن يكون لدى حوالي 20٪ كواكب بحجم الأرض في المنطقة الصالحة للسكن (وهي المسافة من الشمس التي يكون فيها الكوكب دافئًا بدرجة كافية لوجود مياه سائلة على السطح)".

وتابع قائلا:" لذلك هناك أكثر من مليار كوكب شبيه بالأرض في مجرتنا ، وهي مجرد واحدة من العديد من المجرات. من المحتمل أن يكون هناك واحد على الأقل من هذه الكواكب على بُعد عشر سنوات ضوئية منا. نحن على وشك الحصول على التكنولوجيا للعثور على هذه الكواكب والبدء في فحصها لمعرفة ما إذا كان لديهم ماء في الغلاف الجوي ، وغازات أخرى قد تشير إلى نوع من الحياة".

شارك المقال!