حدد العملة للانتقال:
home الرئيسية أخبار اقتصادية من بينها تركيا.. لماذا ترغب بعض الدول بتخفيض قيمة عملتها أمام الدولار؟

من بينها تركيا.. لماذا ترغب بعض الدول بتخفيض قيمة عملتها أمام الدولار؟

من بينها تركيا.. لماذا ترغب بعض الدول بتخفيض قيمة عملتها أمام الدولار؟
calendar 2021-11-18 clock 23:16
Aboud Alhamadi

يقصد بتخفيض قيمة العملة أي تخفيض سعر الصرف الرسمي لها مقابل عملة دولية مرجعية (كالدولار أو اليورو).

إذ يقل عدد الوحدات من العملة الأجنبية التي يمكن الحصول عليها مقابل وحدة واحدة من العملة الوطنية.

وعندما يخضع سعر الصرف لإدارة الدول بشكل مباشر، وتحدد قيمة العملة بقرار حكومي، عندها يكون تخفيض العملة هو حديث يستحق أن يسلط الضوء عليه.

فالحديث عن تخفيض العملات الخاضعة للعرض والطلب غير صحيح، وإنّما الأصح أن يقال انخفاض.

هل هناك دول ترغب بتخفيض عملتها حقاً، متى؟

لقد اعتدنا على الربط مباشرةً بين انخفاض قيمة عملة بلد مع تدهور اقتصاده، لذلك يبدو أمر تخفيض العملة لبلد غريب نوعاً ما.

إذ ليس بالضرورة أن يكون تخفيض عملة بلد تعني انهياره اقتصادياً!

عند الحاجة إلى إعادة الأمر إلى الموازين التجارية العاجزة بنيوياً، أو من أجل التخفيف من حجم هذا العجز، تلجأ الدول إلى قرار تخفيض عملتها الوطنية.

هذا التخفيض يجعل أسعار السلع المستوردة أغلى بالنسبة للمواطنين المقيمين في البلد، الأمر الذي يحد من شراء السلع الخارجية المستوردة، والالتفاف إلى المنتجات الوطنية.

الصادرات

الأمر الذي يؤدي إلى تراجع حجم الواردات وانخفاض فاتورتها بالعملات الأجنبية.

في حين تصبح أسعار السلع الوطنية أرخص من المستوردة.

وبالتالي سيعزز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية ويزيد حجم الصادرات.

فإذا تراجعت الواردات وتضاعفت الصادرات بشكل كافي، نتيجة ذلك ستكون إعادة الميزان التجاري إلى حالة التوازن.

يوجد بلدان تخفض قيمة عملتها من أجل تحفيز عملية الإنتاج الوطني.

وبالتالي رفع نسبة النمو الاقتصادي، ومعالجة موضوع البطالة عبر التوظيف وإيجاد مناصب عمل جديدة مواكبة لزيادة الإنتاج.

الليرة التركية وسعر الفائدة

في وقت تشهد فيه الليرة التركية هبوطا حادا في سوق العملات الأجنبية وصل إلى مستويات قياسية، خفض البنك المركزي التركي يوم الخميس سعر الفائدة بنسبة 1%، لتصل إلى 15%.

مما أدى إلى زيادة في هبوط العملة وأثر على ردود فعل الأسواق.

وتراجع سعر الليرة التركية أمام الدولار بعد قرار المركزي من 10.7 إلى 10.85 ليرات، مع توقعات باستمرار هبوطها لتقفل عند 12 ليرة بنهاية 2021.

واستمر سعر الليرة في النزول الخميس، حيث سجلت أدنى مستوى قياسي لها عند 11.3 ليرة للدولار، قبل أن تعوض خسائرها في التعاملات الصباحية اليوم الجمعة، إذ استقرت عند 11.0850 للدولار.

وخسرت الليرة نحو ثلث قيمتها هذا العام، مقارنة بسعر مطلع عام 2021 وقت لم يزد سعر صرف الدولار على 7.4 ليرات.

ويأتي قرار المركزي بعدما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -الأربعاء- أمام الكتلة النيابية لحزبه العدالة والتنمية في البرلمان التركي إن "الحكومة عازمة على إزالة آفة الفائدة المرتفعة عن عاتق شعبها".

هل نتائج تخفيض قيمة العملة مضمونة وآمنة؟

مباشرة نجيب لا، وبشكل تفصيلي نقول: من الممكن أن يكون لتخفيض العملة نتائج عكسية وتأثيرات سلبية تسبب انكماش الاقتصاد.

وذلك نتيجة التضخم الجامح الذي ربما ينتج عن ارتفاع أسعار المواد الأولية مثل (مصادر طاقة، نفط، غاز...) والمواد المستوردة بدلاً من تحقيق التوازن الاقتصادي.

وخير مثال على ذلك، تجربة بعض البلدان النامية كالمكسيك والأرجنتين، حيث كان تخفيض العملة مترافقا مع تصاعد التضخم وتراجع الإنتاج بالغالب.

ولكن، بشكل عام تلك النتائج عملياً تبقى متعلقة ومرهونة بطبيعة كل اقتصاد، وتخصصاته الإنتاجية، وعلاقته مع التجارة الدولية ومستوى اندماجه وانفتاحه معها، وبالإضافة إلى ذلك تركيبة تجارته الخارجية.

طباعة النقود

طباعة الأموال

طباعة النقود من قبل البنك المركزي عملية فنية معقدة اقتصاديًا.

فكل وحدة نقدية مطبوعة لا بد أن يقابلها رصيد من احتياطي النقد الأجنبي أو رصيد ذهبي، أو سلع تم إنتاجها في المجتمع، حتى تكون النقود المتداولة في السوق ذات قيمة حقيقية وليست مجرد أوراق مطبوعة.

وفي حالات الدول النامية، عادة ما يتم تجاوز هذه القواعد، ويتم طباعة نقود بمعدلات تفوق المسموح به، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم.

باختصار، الدولة غير مقيدة بشيء دولي او عالمي. لكل دولة الحق في طباعة النقود والاموال الكافية التي تريدها والتي تراها مناسبة لاقتصادها.

على سبيل المثال من حق دولة معينة في ان تطبع الكمية التي تريدها من النقود.

حسناً، اذا كانت المسألة على هذا النحو، فلماذا الحكومات والدول لا تطبع عدد كبير من النقود والعملات وتوزعها على الشعب وتنعش الاقتصاد ليصبح الكل غني وتصبح الدولة غنية ؟

الجواب اقتصاديا يتمثل في أن ضخ العملات النقدية في السوق من قبل الدولة يجب ان يتناسب مع حجم الاقتصاد ومع حجم النمو الاقتصادي.

اذا تم ضخ عملات نقدية أكبر من حجم الاقتصاد ( السلع والخدمات والعوائد الموجودة بالدولة )، تقل القيمة الشرائية للعملة وترتفع الاسعار.

وبالتالي يرتفع معها التضخم وتصل الدول لحالة من اللاستقرار الذي يجرها إلى الانهيار الاقتصادي و تنهار معه البنية الاجتماعية وباقي القطاعات.

أخبار الليرة أخبار الليرة
آخر تحديث: calendar 2021-11-29 clock 21:56

آلة حاسبة:

تساعدك أداة محول العملات على تحويل قيمة أي عملة إلى أي عملة أخرى.


آخر الأخبار:
تطبيق الموبايل:
حمل تطبيق أخبار الليرة للحصول على إشعارات مباشرة عند تغير أسعار الصرف.
google play

أزواج رئيسية:
الأسئلة المتكررة:
ما هو البنك المركزي؟

البنك المركزي: هو مؤسسة مالية تمنح سيطرة مميّزة على إنتاج وتوزيع الأموال والائتمان لدولة أو مجموعة من الدول. وفي الاقتصاديات الحديثة، يكون البنك المركزي عادةً مسؤولاً عن صياغة السياسة النقدية وتنظيم البنوك الأعضاء... المزيد


تابعنا على وسائل التواصل:
لا تفوتك تقلبات الأسعار
احصل على إشعارات فوريّة عند تغيّر أسعار صرف العملات التي تريد