إحراق الطائرات بالليرز.. سلاح أميركي "مخيف" يدخل الخدمة

منوعات
أخبار الليرة

كشف الجيش الأمريكي عن سلاح ثوري جديد، سيوفر للمدمرات البحرية الأميركية القدرة على تدمير الطائرات المعادية، عن طريق حرقها بالليزر مع نهاية هذا العام.

الإعلان عن السلاح الجديد

نسر موقع "فوكس نيوز" الإخباري تقرير مُفصل بيّن من خلاله أنّ البحرية الأميركية تتهيأ كي توزع سلاح ليزر قوته 60 كيلو واط على المدمرات من نوع Arleigh Burke Flight IIA DDG 51

يسمى هذا السلاح الجديد "هيليوس"، وهو حالياً في مرحلة التقييمات النهائية والاختبارات.

مزايا سلاح الليزر الأمريكي الجديد

مع سلاح الليزر الأمريكي الجديد ستكون المدمرات قادرة على حرق الطائرات المعادية "الدرون" أو تعطيلها، ويمتاز بسرعة كبيرة تماثل سرعة الضوء.

ومن مزاياه أيضاً أنه سيمكن الجيش من صعق الهدف وتدميره أو تفجيره، أو إحداث عطل فيه بلا تدميره.

عوضاً عن استخدام صواريخ اعتراضية ذات ثمن مرتفع، يتم إطلاقها من أنظمة الإطلاق العمودية المدمرة التي تحوذها البحرية الأميركية.

وباستطاعة سلاح الليزر أيضًا أن يقلل من خطورة الآثار المتفجرة، كالأثار التي تنتج عن الأسلحة الاعتراضية SM-2 أو SM-6.

والتي قد تشكل خطراً في وقوع إصابات في صفوف المدنيين إثر حطام القنابل.

كما أنّ "هيليوس" قادر على أن يعمل كحساس بهدف تتبع الأهداف المعادية، ودعم المدافع التي تتوضع على سطح المدمرة.

كما يساهم في توجيه الضربات بدقة كبيرة نتيجة وجود تقنية التوجيه الدقيق التي يدعمها .

التكنولوجيا الحديثة في البحرية الأمريكية وأهميتها بالنسبة للأسلحة

تجلى اهتمام البحرية الأمريكية باستثمار تكنولوجيا الليزر دفاعاً عن سفنها، من خلال فعل رئيس العمليات البحرية السطحية الأدميرال رون بوكسان حيث قام بإغراق سفنه مع وصول العام الجديد تحفيزاً لرجاله.

وفعلاً تتهيأ البحرية الأمريكية لاستبدال المدمرة USSP Preble بنظام هيلوس.

وقد أكدت استراتيجية البحرية الأميركية الجديدة على ضرورة الاهتمام بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة إذ بإمكانها تغيير الموازين في الحروب البحرية.

وقد علق الأدميرال مايكل غيلداي على الاستراتيجية الحديثة للبحرية الأميركية قائلاً:

"إن التطور الذي شهده ميدان المعارك البحرية سواء كان ذلك على مستوى الأسلحة وسرعتها ومداها وتعقّد تقنياتها، يحتم علينا أن نتقدم بسرعة للتفوق على منافسينا".

لماذا سلاح الليز للبحرية؟

هنالك صراع شرس في مجال تسخير التقنيات الحديثة في تصنيع الأسلحة المتقدمة، وبشكل خاص المنافسة القوية ما بين القطبين الروسي والأمريكي

والكشف عن هكذا أسلحة يمثل تهديداً للروس في ظل ما ينوون القيام به من هجمات على أوكرانيا الحليفة للناتو وغير ذلك من التهديدات.

ويعتبر هذا النوع من الأسلحة مفيداً للبحرية الأمريكية لمواجهاتها العديدة مع أعدائها في البحار والمحيطات المختلفة.

طائرة "ثورية" تجوب العالم خلال ساعة واحدة.. ما هدف الصين من صناعتها؟

تقوم الصين ببناء طائرة ذات سرعة أعلى من سرعة الصوت، وبإمكانها أن تنقل عدد محدد من الأشخاص إلى المكان الذي يريدونه في العالم بظرف ساعة واحدة فقط.

وقد أطلق عليها اسم Boeing Manta X-4، إليك أهم المعلومات وأبرز التفاصيل عن الطائرة الصينية الجديدة التي ستحدث نقلة ثورية في النقل الجوي.

وصف الطائرة الصينيّة السريعة

أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن سرعة الطائرة Boeing Manta X-4 التي تبنيها الصين.

تقدر بحوالي 19 ألف كيلومتر في الساعة بشكل افتراضي، وتستطيع هذه الطائرة استيعاب 10 ركاب فقط.

وسيصل طولها إلى 45 متر تقريباً، وبفضل تصميمها المعقّد يمكنها أن تتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات.

إذ سيكون بإمكانك الوصول إلى وجهتك السياحية التي تريد وبسرعة عالية تفوق الخيال مع طائرة الأحلام الصينية، فلن يأخذ السفر وقتاً طويلاً بعد اليوم.

كأن هذه الطائرة بمثابة تاكسي جوي عالمي يقوم بنقل كل المسافرين متى ما أرادوا وفي ظرف ساعة واحدة فقط إلى المكان الذي يريدون حول العالم.

التصميم الأولي للطائرة الصينية السريعة

أجرى مجموعة من علماء الفضاء الصينيون الذين كانوا قد ساهموا في مهمة خارج الأرض إلى المريخ والقمر، دراسة وقاموا بنشرها في مجلة "Propulsion Technology".

إذ قاموا خلال تلك الدراسة بالكشف عن التصميم الأولي للطائرات لأن تصميم الطائرة الصينية الجديدة يعتمد على تصميم طائرة Boeing Manta X-47C.

التي كانت قد تخلت عنها فيما سبق وكالة "ناسا" الفضائية في عام 2000 نتيجة تكلفتها المرتفعة.

وقد ساهم في وضع تصميم تلك الطائرة المهندس مينغ هان تانغ الذي كان يعمل في وكالة "ناسا" من قبل. 

مكونات الطائرة السريعة

تعتمد الطائرة الجديدة على اثنين من المحركات المفصليّة التي لا تملك أجزاء متحركة، ويتوضع كل من هذين المحركين على كل جانب من جوانب الطائرة.

يعمل النموذج الأولي على إتاحة الإرشادات المهمة والضرورية من أجل تطوير الطائرة والمحركات التي تصل سرعتها إلى مجال أعلى من سرعة الصوت، ولكنه لا يزال حتى الآن بعيد عن الإنتاج.

خطة الصين المستقبلية لإنتاج الطائرات السريعة

وضعت الصين خطة تضمن أنها سوف تقوم بإنتاج أسطول من هذه الطائرات السريعة والتي تستطيع أن تنقل 10 ركاب مع نهاية عام 2035.

وستعمل الصين حسب الخطة أيضاً على توسيع بعض الطائرات لتستوعب 100 راكب في بداية عام 2045 وبذلك تكون قد حققت نقلة نوعية في مجال النقل الجوي على الأمد الطويل.

أهداف تصنيع هذه الطائرة Boeing Manta X-4

تحقق الصين تقدم ملحوظ وشبه هيمنة في مختلف المجالات التقنية المتقدمة في ظل الصراع الشرس مع الولايات المتحدة ودول الجوار كاليابان. 

ومن خلال إنتاج هكذا تكنولوجيامتقدمة تخطو الصين قدماً نحو الأمام متفوقة على خصومها.

وربما نرى هيمنة كلية في السنوات القادمة تفرضها الصين على العديد من القطاعات التكنولوجية. 

شارك المقال!