حافلة تتحول إلى قطار في 15 ثانية.. إليك آخر ابتكارات اليابان

تكنولوجيا
Aboud Alhamadi

للمرة الأولى في العالم من المقرر أن تظهور أول مركبة ذات وضع مزدوج خلال الأيام القبلة وفي بلدة كايو التابعة لمحافظة توكوشيما في اليابان تحديداً.

وهي حافلة بإمكانها التحول إلى قطار يسير على الطرق والسكك الحديدية، وبالعكس!

الحافة مزدوجة الوضع

تعرف الحافلات مزدوجة الوضع DMV أيضاً باسم مركبات الطرق والسكك الحديدية.

وسميت مزدوجة الوضع لأنها تستطيع التحول من حافلة تسير على الطريق إلى قطار يسير على المسار في غضون خمسة عشر ثانية من خلال العجلات الفولاذية، إذ من الممكن إنزالها على المسار بضغطة زر.

وعند العودة إلى الطريق يتم الرجوع إلى الوضع الأول بالاتجاه المعاكس من خلال تراجع العجلات الفولاذية فتتمكن الإطارات المطاطية من أخذ زمام المبادرة.

مميزات الحافلة مزدوجة الوضع

باستطاعة هذه المركبة حمل واحد وعشرون شخصًا – من ضمنهم السائق – وهي بطول ثمانية أمتار، ووزن 5850 كيلوجرام، الأمر الذي يجعلها أخف وزناً بكثير من عربة القطار العادية.

تسير على السكك الحديدية، بسرعة 60 كيلومتر في الساعة، في حين تصل سرعتها عند السير على الطريق إلى 100 كيلومتر في الساعة، بناءً على الحد الأقصى للسرعة.

مشروع إنجاز الحافلة

ستبدأ المركبة مرحلة العمل بإشراف سكك حديد آسا الساحلية حسب الخطة، وستصل محافظتي توكوشيما وكوتشي الواقعتان في إحدى جزر اليابان الرئيسية الأربع "شيكوكو".

وبعدها سوف تنتقل المركبة من أوا كاينان بونكا مورا الواقعة محافظة توكوشيما إلى أومي نو إيكي تورومو الواقعة في مقاطعة كوتشي.

وباستطاعة الركاب أثناء السفر الوقوف عند ينابيع شيشيكوي الساخنة التي تعد أحد أكبر مناطق الجذب السياحي هناك.

ثم تعبر الحافلة الشواطئ وبلدة كايو الريفية الصغيرة وجزء من الساحل المطل على المحيط الهادئ، هذا الأمر يجعل منها مثالية لمشاهدة معالم المدينة، بحسب ما أفادت شركة سكك حديد آسا الساحلية.

فوائد الحافلة مزدوجة الوضع

للحافلة مزدوجة الوضع أهمية كبيرة في جذب السياح إلى المنطقة وتقليل هجرة سكانها.

كما يمكن استخدامها في حال حدوث الزلالزل، إذ توفر مساعدة سريعة للضحايا عبر طريقتين مختلفتين إمّا البر أو بواسطة السكك الحديدية.

وستعمل شركة آسا الساحلية على تعزيز نظام النقل المحلي، بهدف مساعدة المسنين من سكان المنطقة.

وقد أصدرت شركة سكك حديد آسا الساحلية بياناً بيّنت من خلاله:

"أن DMV هي أول مركبة في العالم يمكن تشغيلها على كل من المسارات والطرق، مما يجعل النقل المحلي أكثر ملاءمة".

وفي الوقت الحالي تمتلك شركة سكك حديد آسا الساحلية أسطولًا مكون من ثلاث حافلات DMV. 

تاريخ الحافلات مزدوجة الوضع

لا تعتبر تلك المركبات اختراعًا جديدًا، ومن الشائع استخدامها لأغراض الصيانة والتفتيش عبر خطوط السكك الحديدي.

نُفّذ هذا المشروع في كل أرجاء العالم بنسب متفاوتة من النجاح.

فقد جربت بريطانيا حافلة سكة حديدية معروفة باسم Karrier Ro-Railer على خط نيكي المهجور الواقع في هيرتفوردشاير، وذلك في ثلاثينات القرن الماضي، ولم تنجح تلك التجربة رغم أنها عملت لبضعة أشهر.

وجربت أيضاً شركة السكك الحديدية الحكومية التابعة إلى "نيو ساوث ويلز" حافلة على الطرق والسكك الحديدية البرية في أستراليا في فترة السبعينيات.

كما عملت حافلة Schi-Stra في ألمانيا خلال الفترة الواقعة بين الخمسينيات ولسبعينيات.

تكنولوجيا ثورية لنقل الكهرباء لاسلكياً عبر أشعة الليزر.. تعرف عليها

أثبتت شركتا Ericsson و PowerLight Technologies من خلال مشروع ثوري إمكانية تطوير تقنية جديدة تستخدم الليزر.

تقوم هذه التقنية بنقل الطاقة الكهربائية على مسافات كبيرة وبشكل آمن إلى محطات شبكات الـ 5G.

تقنية الليزر الجديد لنقل الكهرباء

تمكن مهندسون من نقل الكهرباء بلا أسلاك عبر أشعة الليزر عالي الكثافة، وذلك باستخدام بتقنية ذكية تسمى «أوبتيكال بيمينغ»، تمتلك القدرة على نقل الطاقة الكهربائية لعدة كيلومترات بشكل آمن تماماً.

وتم إجراء الاختبارات العملية الأولية لهذه التقنية التي أنشأتها شركة «باورلايت تكنولوجيز» الأمريكية مع شركة الاتصالات السويدية «إريكسون»، بهدف تشغيل أبراج شبكة 5G حول العالم.

لا سيما في الأماكن النائية، حيث يكون مد خطوط الكابلات الكهربائية مكلفاً للغاية.

مبدأ عمل التقنية الجديدة لنقل الكهرباء

تعتمد التقنية الجديدة على الليزر فتقوم بتحويل الكهرباء إلى ضوء عالي الكثافة، وإرساله إلى محطة الراديو الأساسية فيتم التقاطه وتحويله إلى كهرباء.

وعلى الرغم من أن شعاع الليزر قوي جداً لدرجة أنه يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة لأنسجة أعضاء جسم الإنسان.

فإن شركتي «إريكسون» و «باور لايت تكنولوجيز» أكدتا أن تقنية الإشعاع الضوئي «آمنة تماماً».

ويحتوي النظام على مجموعة شعاع ثانية منخفضة الكثافة تحيط بشعاع الليزر، وهو ما تسميه «باور لايت» حلقة الأمان.

ووفقاً للشركتين، فإن هذه الحلقة قادرة على اكتشاف أي اتصال آخر أو طائر على سبيل المثال، لإيقاف شعاع الليزر على الفور، ولها رد فعل سريع للغاية حتى لا يلمس الجسم المتحرك الليزر.

وتقول «إريكسون» و«باور لايت» إنهما تخططان لطرح التكنولوجيا خلال السنوات القليلة المقبلة، ولن تستخدم أنظمتهما فقط في أبراج 5G.

الهدف من تقنية الليزر الجديدة لنقل الكهرباء

تهدف هذه التقنية إلى تشغيل أبراج شبكات الاتصال من الجيل الخامس (5G) في كل العالم، بشكل خاص في الأماكن البعيدة.

إذ يحتاج مد خطوط الكابلات الكهربائية كلفة مادية كبيرة وقد يكون صعب جداً.

وتعتبر شركتا Ericsson و PowerLight Technologies هذا الإنجاز هو خطوة رئيسية باتجاه نقل كميات أكبر من الطاقة الكهربائية عبر مسافات أطول.

أهمية تقنية الليزر الجديدة لنقل الكهرباء

يتحدث الرئيس التنفيذي لشركة PowerLight Technologies كلايس أولسون عن أهمية التقنية الجديدة قائلاً:

"يدرك معظم الناس أنّ تقنية الشحن اللاسلكي متاحة اليوم للأجهزة الإلكترونية الصغيرة، مثل الهواتف المحمولة والساعات

لكن القفزة الكبيرة التي حققناها مؤخرًا هي من أجل تطوير أنظمة لنقل عدد من الكيلووات من الطاقة الآمنة لمسافة تصل إلى عدة كيلومترات، وستكون متاحة تجاريًا في السنوات القليلة المقبلة".

فيما تتحدث الشركة السويدية إريكسون عن التقنية الجديدة فتقول:

"إن تقنية الطاقة اللاسلكية سوف تتيح إمكانية إحداث شبكات على مساحات كبيرة بلا مراكز سكانية أو تركيبات كهربائية معقدة من أي نوع، الأمر الذي سوف يوفر تغطية لشبكات الـ 5G في أي جزء من العالم".

شركة Ericsson 

وهي شركة ذات أصل سويدي وأحد الشركات الرائدة في مجال توفير أنظمة توصيل البيانات والاتصال عن بعد بالإضافة إلى خدمات ذات صلة؛ مغطية بذلك نطاقاً واسعاً من التقنيات التكنولوجية.

تأسست في عام 1876 كمتجر لتصليح معدات التلغراف على يد لارس ماجنس إريكسون، وتم إنشاء الشركة في أغسطس 1918م.

شركة PowerLight Technologies

هي شركة هندسية أمريكية توفر نقل الطاقة عبر أشعة الليزر.

وتتمثل منتجاتها الرئيسية في الألياف الضوئية التي تنقل الطاقة على شكل ضوء ليزر عبر ألياف ضوئية، و "شعاع طاقة الليزر" الذي تنتقل فيه طاقة الليزر عبر الفضاء الحر.

تأسست في يناير 2007، على يد توم نوجنت، وجوردين كير في واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية.

شارك المقال!