أول من أدخل العربية لأجهزة الكمبيوتر.. البروفيسور الجزائري يجيب لهذا السبب قمت بتعريب الحواسيب

مشاهير
أخبار الليرة

بشير حليمي ليس مجرد مختص في الرقميات وحسب، بل بروفيسور وباحث في هذا المجال، ومن الأكثر تأثيراً على مستوى الوطن العربي.

فما هي أبرز إنجازاتها عبر مسيرته الحياتية والمهنيّة؟

نشأة بشير حليمي

من مواليد 1956 بمدينة مداووش ولاية سوق أهراس في الجزائر، درس الابتدائي والمتوسط في سوق أهراس ثم انتقل إلى ولاية عنابة حيث درس هناك التعليم الثانوي.

رحلة بشير حليمي

بدت قصة بشير حليمي منذ أن كان في المرحلة الثانوية في عام 1974، إذ اكتشف خطأ في أحد اسئلة امتحان مادة الفيزياء في الثانوية العامة، صححه وأجاب عليه، وكتب على دفتر الاجابة توصية بتعميم الاجابة الصحيحة.

انتشرت قصة حليمي لتصل إلى مسامع الرئيس الراحل هواري بومدين الذي أرسل بدوره طائرة عسكرية لإحضاره من مسقط رأسه في منطقة سوق اهراس إلى العاصمة، حيث برهن على صحة أقواله أمام لجنة متخصصة.

حصل بشير تقديرًا لنبوغه على منحه من الرئيس للدراسة في كندا، ودرس تخصص الإعلام الآلي في كلية العلوم والفن في جامعة مونتريال الكندية.

منحة دراسية إلى كندا

وبالفعل كان بشير حليمي على صواب وتم تصحيح الخطأ وتم منح بشير منحة دراسية ليتم دراسته في أرقى جامعات كندا.

حيث تتوافر كافة شروط ممارسة البحث العلمي والابتكار على عكس الجزائر في ذلك الوقت ليستقر هناك سنة 1980 بشكل رسمي.

إجازة في علوم الحاسب 

في خلال ثلاثة سنوات أتم دراسة علوم الحاسب الآلي في كلية العلوم والفن في مونتريال ثم بعد ذلك حصل على الماستر وانتقل بعدها إلى الدكتوراه لكنه لم يكملها.

لأنها كانت تتطلب منه الكثير من الوقت هذه من جهة، ومن جهة أخرى وفي أثناء قيامه بالماستر كان يفكر في مشروع تعريب الحاسب الآلي فلذلك أعطى أولويته للمشروع.

تعريب الحاسب الآلي

وهنا نأتي إلى مشروع تعريب الحاسب الآلي، فقد تكونت الفكرة لدى “بشير حليمي” نتيجة بطاقة تهنئة كان يرسلها إلى عائلته بمناسبة الأعياد حيث أنه كان يخططها بيده.

وبما أنه كان محباً للخط العربي، فقرر أن يحاول أن يطبقها على الحاسب الآلي بدلاً من كتابتها باليد.

والجدير بالذكر أنه في تلك الفترة كانت فكرة تعريب الحاسب الآلي مطروحة لكن اللغة العربية المستخدمة كانت محرفة وليس صحيحة.

تأسيس «شركة آليس»

فلذلك عمل “بشير حليمي” على فكرة تعريب الحاسب الآلي بشكلها الصحيح وبدأ خطوة بخطوة في تأسيس المشروع والذي نجمت عنها تأسيس «شركة آليس».

وهي التي بدورها حققت نجاحاً كبيراً حيث أسهمت إلى قيام شركة (مايكروسوفت) بالاستعانة بقدراته لإدخال تكنولوجيا استعمال اللغة العربية في الحواسيب.

شركة «ميديا سوفت»

وبما أنه كان يهتم بالتكنولوجيا كثيراً قرر إنشاء مشروعه الجديد المتعلق بأنظمة الاتصالات حيث اعتمدت التكنولوجيا على الإعلام الآلي في الاتصالات فأسس شركته الجديدة

«ميديا سوفت»، ولقى استحسان العديد من شركات الاتصالات نذكر من بينهم «شركة بيل كندا» و شركة «فرانس تليكوم».

حتى قامت شركة «إنتل» بشراء أسهم من الشركة ليقوم بعد ذلك ببيع الشركة لـ «شركة بيل كندا»

شركة «سبيتش موبيليتي»

بعد شركة «ميديا سوفت» استمر في فكرة الإعلام الآلي في الاتصالات لكن هذه المرة بشكل مختلف بعض الشيء حيث أسس مشروعه الجديد تحت اسم «سبيتش موبيليتي».

حيث أعتمد هذه المرة على فكرة تصميم هاتف ذكي مرتبط بمساعد افتراضي يقوم بالعديد الأمور .

مثل ترتيب المواعيد وقراءة الرسائل وتحويل المكالمات والعديد من الأمور الأخرى بالمختصر عمله كعمل سكرتير شخصي وطبعاً هذا مخصص فقط للشركات.

بشير حليمي الرجل الناجح

وبالنهاية عندما نتحدث عن رجل عربي ناجح مثل “بشير حليمي ”  كان ذو فضل كبير في انتشار  اللغة العربية إضافة إلى تقديمه العديد من الإنجازات التكنولوجية.

فإنه يستحق منا الكثير من الاحترام والافتخار لأنه أعطى الصورة الصحيحة للرجل العربي الناجح.

شارك المقال!