بحركة ذكية.. حكاية طفل أنقذ حياة ألف راكب بالقطار من مَوت محتم

منوعات
أخبار الليرة

أنقذ طفل في العاشرة من عمره، ركّاب قطار بلغ عددهم 1000 راكب، من كارثة محققة كادت أن تؤدي إلى مقتل وإصابة المئات، لولا الحيلة الذكية التي استخدمها الطفل مجدي فرحات.

ففي الستينات كانت القصة الشهيرة التي تحدثت عنها الصحافة القومية، وهي قصة الطفل مجدي التي كانت تدرس في المرحلة الابتدائية في كتاب المطالعة، فما هي الحيلة التي نفذها هذا الطفل الشجاع؟

تفاصيل القصة

في القديم كان هناك قصص مجهولة لم يعلمها الكثير إلا من خلال الكتاب المدرسي لضعف انتشار وسائل الإعلام، وكان هناك قصص لأبطال يضرب بهم الأمثال في المغامرة والإقدام والتضحية، وفى زمن الستينات قبل التريندات وأغاني المهرجانات، درس الطلاب في المرحلة الابتدائية كتاب المطالعة يحكي قصة مجدي الذي أنقذ القطار.

مجدى فرحات 10 سنوات طالب بالصف الخامس في مدرسة بلال الابتدائية بميت نما في شبرا الخيمة، خرج من منزله في أحد الأيام ليشتري خميرة لوالدته، ولعب القدر والنصيب قدراً بسببه أنقذ 1000 راكب من الموت أو الإصابة.

وذلك أثناء مشيه بالقرب من مزلقان "ميت ناما" حيث رأى قضيب سكة حديد مكسورا، وحجم الكسر كان كفيلاً بقلب قطار بالكامل، وقبل وصول قطار "القاهرة إسكندرية" بدقائق قليلة لموقع الكسر بالقضبان ويوصل لمكان الكسر، وخطر على بال مجدى بالإسراع نحو القطار أكبر مسافة ممكنة ليخبر سائق القطار بالتوقف.

نباهة الطفل.. وإيقاف وقوع الحادث

وهلع مجدى بالفعل وقام بخلع البلوفر، وبعد مسافة بعيدة عن الكسر شاور بالبلوفر للسواق في تحذير، وكل خوفه أن يعتبر السواق هذا الفعل شقاوة ولعب عيال.

وحتى يثبت للسواق أن الأمر خطير كان يجرى في اتجاه القطار، وبالفعل وقف القطار ونزل السواق والركاب، وبعد معرفتهم بكسور قضبان الحديد الخاص قام السائق والركاب بحمل الطفل على أكتافهم ليحتفلوا به ويشكروه على تضحيته.

وبعد معرفة عنوان الطفل من قبل راكبي القطار أرسل له الكثير منهم عشرات من الهدايا لمنزل مجدي، وكرمته المصلحة بشهادات استثمار ورحلة لأسوان، وكتبت عنه الصحف والمجلات، وكان أجمل تكريم من سائق القطار يصفر تحية شكر عندما يمر من أمام منزل مجدى الذي يقع بجانب السكة الحديد. 

المصادر: موقع بالبلدي – البوابة نيوز

طفلة عربية أبهرت أميركا.. في عامها الـ 12 خريجة جامعيّة بالعلامة الكاملة.. تعرف على قصتها

أصبحت سوسن أحمد (12 عاماً) أصغر خريجة في تاريخ كلية بروارد الجامعية بولاية فلوريدا الأمريكية، لكن طموحها لا يتوقف عند هذا الحد.

سوسن التي يصفها الكثيرون بـ "الطفلة المعجزة"، قد نالت شهادة الثانوية العامة في سن التاسعة فقط.

بكالوريوس في العلوم البيولوجية بالعلامة الكاملة

بحسب قناة "سكاي نيوز" حصلت سوسن على شهادة البكالوريوس في العلوم البيولوجية في ديسمبر الماضي، مع مرتبة الشرف الكاملة.

إذ حصلت على 4 من 4، أي ما يعادل 100% في أنظمة تعليمية أخرى.

وتخطط الفتاة العبقريّة لمواصلة تلقي العلم في جامعة فلوريدا، حيث تخطط لدراسة برمجة الكمبيوتر والكيمياء والأحياء.

وأضافت أنّ برنامج البايثون للبرمجة في الجامعة استولى على اهتمامها، معتبرة أن الجامعة مكان رائع لدراسة هذه الموضوعات.

وقالت: "من الرائع أن يتم قبولي هناك (في الجامعة) في الفصل التالي".

الطفلة الموهوبة تبهر الجميع

وكانت عائلة الطفلة قد أدركت، قبل سنوات، أنها موهوبة بما يسبق عمرها بكثير.

وقالت والدة سوسن، "جينا أحمد"، إن ابنتها كانت مسؤولة عن تدريس نفسها بنفسها منذ اليوم الأول، ومع ذلك بذلت العائلة قصارى جهدها لتشجيعها.

وكانت سوسن في التاسعة من عمرها فقط عندما حصلت على شهادة الثانوية العامة، واجتازت اختبار ما بعد المرحلة الثانوية  (PERT).

وهو اختبار تحديد المستوى تستخدمه فلوريدا لتحديد ما إذا كان الطالب جاهزا لالتحاق بالكليات أو الجامعات.

وفي بداية دراستها بالكلية، كان الجميع يساعد الطفلة التي بدت مختلفة عن بقية الطلبة، وكانوا ينادونها بـ "حبيبتي وعسولتي" على اعتبار أنها صغيرة في السن.

لكن فيه نهاية المطاف، كان الطلبة يطلبون منها المساعدة بعدما أصبحت متفوقة

بوصفها أصغر طالبة في فصولها، لاحظت سوسن أن الطلاب الآخرين غالباً ما يفاجؤون بوجودها في حرم الكلية.

وقالت: «في البداية، كان الجميع يساعدني ولكن بحلول نهاية الفصل الدراسي، كان الطلاب يطلبون مني المساعدة بشأن الأسئلة».

حلم سوسن المستقبلي

على الرغم من أنّ سوسن قد اتخذت مساراً سريعاً في تعليمها، فإنّ ذلك لم يمنعها من الاستمتاع بالفن والموسيقى وأفلام ديزني وألعاب الفيديو.

قالت سوسن إنّها تستوحي من نساء قويات أخريات في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما في ذلك أندريا جيلاتلي، مهندسة الطب الحيوي وقائدة الفريق في البرنامج التلفزيوني «باتل بوتس».

يتأثر حب سوسن للطب أيضاً بشدة بوالدها، وسام أحمد، الذي يعمل طبيباً في مركز السرطان في «كليفلاند كلينك» في أبو ظبي، ويعلق والدها آمالاً كبيرة على ابنته في دخول مجال الطب.

وقالت: «الأطباء مثل والدي ينقذون الأرواح، لكن إذا اخترعت تقنية يمكنها العمل في الطب، فقد تنقذ الكثير من الأرواح في وقت واحد».

كانت سوسن مع عائلتها عندما علمت بقبولها في جامعة فلوريدا الصيف الماضي، وبعد حصولها على درجة البكالوريوس، تأمل في مواصلة تعليمها للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه.

شارك المقال!