العلاقة بين الذهب والنفط والدولار الأميركي.. معلومات لابد أن يعرفها كل شخص

الذهب والمعادن
أخبار الليرة

العلاقة بين أسعار الذهب والنفط والدولار تشبه العلاقة بين القط والفأر، اللافت في الأمر أنه كلما ارتفعت أسعار النفط، زاد في المقابل سعر الذهب، بينما يرتبط بعلاقة عكسية مع الدولار، من خلال ما سبق يمكن القول بإن العلاقة بين النفط والذهب علاقة منطقية، فارتفاع أسعار النفط، يحدث زيادة في أسعار الذهب.

العلاقة بين الذهب والنفط طردية

وتوجد علاقة متينة بين الذهب والنفط، وهذه العلاقة نتجت عن ارتباطهما بالدولار الأمريكي من ناحية، ومن ناحية أخرى سعر النفط له علاقة بإنتاجية معظم السلع لأنه يمثل جزء من مكونات التكلفة الأساسية لأي سلعة، وتتميز العلاقة بين النفط والذهب بأنها طردية.

بمعنى أن انخفاض أسعار النفط يعني بالضرورة تراجع لأسعار الذهب، وصعود أسعار النفط يؤدي إلى ارتفاع حصيلة الدخل القومي للدول المنتجة مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى المعيشة مما يدفع الناس لشراء الذهب، من خلال ما سبق يمكن القول بأن العلاقة بين النفط والذهب علاقة منطقية، فارتفاع أسعار النفط، يحدث زيادة في أسعار الذهب.

العلاقة بين الذهب والدولار عكسية

على النقيض من العلاقة بين النفط والذهب، العلاقة بين الذهب والدولار علاقة عكسية، يمكن أن نسميهما مادتين بديلتين، فعندما يزداد الطلب على إحداهما ينقص سعر الأخرى، وهذه العلاقة تنبع من حقيقة أن الذهب أحد أهم أدوات التحوط ضد مخاطر التغير في معدل سعر صرف العملات.

حيث يمكن للمستثمرين والمتعاملين في سوق النقد الأجنبي شراء الذهب لتغطية المخاطر الناتجة من ضعف الدولار، وبالتبعية أية عملات أخرى، غير أن قيمة الدولار تتحدد أساسا من خلال معدل صرفه بالعملات الأخرى.

الفهم الأكثر شيوعًا لتلك العلاقة هو أنه كلما كانت قيمة الدولار الأميركي أقوى، انخفض سعر الذهب، وبالمثل، كلما كان الدولار الأميركي أضعف، ارتفع سعر الذهب، إلا أن الأمر ليس كذلك دائمًا، بسبب عوامل استثنائية، إذ في بعض الأوقات ارتفع الذهب والدولار الأميركي معًا.

العلاقة بين النفط والدولار عكسية

هناك علاقة عكسية بين قيمة الدولار وأسعار النفط، ولا يمكن فصل هذه العلاقة لأن الحلول المتمثلة في تسعير النفط بغير الدولار أو تخفيض اعتماد الولايات المتحدة على النفط غير ممكنة حالياً على المدى القصير.

فالعلاقة بين أسعار النفط والدولار شائكة للغاية، ففي الوقت الذي يؤدي فيه انخفاض الدولار إلى رفع أسعار النفط، يسهم ارتفاع أسعار النفط في خفض الدولار بسبب ارتفاع فاتورة واردات النفط الأمريكية وزيادة العجز في ميزان المدفوعات.

فك العلاقة بين الدولار وأسعار النفط يتطلب حلين جذريين بعيدين عن الواقع أحدهما تسعير النفط بغير الدولار، إن لم يكن هذا ممكناً فإنّ انخفاض اعتماد الولايات المتحدة على النفط سيخفف من هذه العلاقة بشكل ملحوظ.

هل يرتفع سعر الذهب إذا ارتفع سعر الدولار؟

نعم في الأغلب، لأن اقتصادات أغلب الدول مرتبط بالدولار.

هل يرتفع سعر الذهب إذا ارتفع سعر البترول؟

نعم في جميع الدول، حيث أن البترول مرتبط بالذهب ارتباط وثيق، ويتم تسعيره حسب سعر الذهب.

هل ستنفك العلاقة بين الدولار والذهب؟

نعم في حال تسعير النفط بعملة غير الدولار، أو خفض اعتماد الولايات المتحدة الأمريكية على النفط.

الخلاصة أن العلاقة الخطية بين الدولار الأميركي من جهة، وبين النفط والذهب هي علاقة عكسية، ولكن كل سلعة، بحكم طبيعتها واستعمالاتها، تتأثر بعوامل مختلفة.

وفي الوقت الذي يعد فيه الذهب ملاذا آمنا للمستثمرين والدول ومخزن قيمة، يعتبر النفط مصدرا للطاقة، ويدخل في معظم عمليات إنتاج الدول في العالم، ويتأثر بالنمو الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية بشكل عام.

كانت هذه أهم المعلومات حول العلاقة بين الذهب والنفط والدولار، والتي تتأثر بسببها أسعار الصرف وأسعار الذهب في الأسواق العالمية تبعاً لسعر البترول.

 

شارك المقال!