طلب لم يرفضه صدام حسين للملاكم الشهير محمد علي كلاي.. ما هو؟

هاشتاغ
أخبار الليرة

طلب مهم لم يرفضه صدام حسين للملاكم الشهير محمد علي كلاي.. ما هو؟

محمد علي كلاي نجم الملاكمة الراحل الشهير تميز بمواقف إنسانية كثيرة حفرت في ذاكرة الشعب الأمريكي خاصة والعالم عامة حين بادر كلاي بطلب لحماية أرواح الآخرين!

قام كلاي بلقاء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وطلب منه طلب تجلت فيه انسانيته فلم يرفضه صدام حسين! فماهو هذا الطلب؟

يذكر التاريخ أنه خلال الأسابيع الأخيرة للوجود العراقي في الكويت كانت زيارة محمد علي كلاي لبغداد وتجول خلالها في العديد من مرافقها.

وقام باللقاء مع عدد من المسؤولين العراقيين الكبار، بالإضافة لإطلاقه تصريحات يؤيد فيها حل الأزمة بعيدا عن الحرب.

لكن الحدث الأبرز في الزيارة كان اللقاء مع صدام حسين والحفاوة التي حظي بها محمد علي من قبل الرئيس العراقي، وتلبية طلبه بالإفراج عن الأمريكيين.

وكان الجيش العراقي اعتقل المئات من الأشخاص لدى احتلاله الكويت، كان بينهم عدد من الأمريكيين الذين بقوا قيد الاحتجاز في بغداد للمساومة عليهم مع الإدارة الأمريكية.

ورد صدام على محمد علي كلاي، بالإيجاب على مبادرته للإفراج عن ستة أمريكيين معتقلين في بغداد، وقال له: "لن نجعل الحاج محمد علي يعود إلى أمريكا بيدين فارغتين ودون أن يرافقه عدد من الأمريكيين الموجودين لدينا".

وبالفعل أفرج صدام في حينه عن ستة أمريكيين وعادوا بالطائرة مع محمد علي إلى بلادهم، لكن الحرب اندلعت بعد ستة أسابيع من الإفراج عن الرهائن، وانسحب العراق من الكويت بخسائر فادحة في صفوف جيشه.

اقرأ أيضا: بعد نجاحها ضمن وسائط النقل بجدارة ..تعرف على المركبات الكهربائية التي بدأت تقتحم أسطول الجيش الألماني

ألمانيا هذا البلد الذي طالما أذهلنا بتفوقه العلمي والتكنولوجي ودائما يفاجئنا باختراعات لاتخطر على البال .

ومن المجالات التي كان لألمانيا دور كبير في تطويرها مجال صناعة وتطوير السيارات فقد ساهمت ألمانيا بتطوير صناعة السيارات الكهربائية وليس هذا فقط إنما توجهت حديثاً لإدخال السيارات الكهربائية في المجال العسكري.

من الطرق السريعة إلى ساحات المعارك.. هذا هو الحال بالنسبة للسيارات الكهربائية، التي تتوسع يومًا تلو الآخر في قطاع النقل النظيف.

ومن المواطن الألماني العادي إلى قوات الجيش، تتوسع خيارات التنقل الكهربائي بعيدًا عن الاعتماد على البنزين التقليدي أو الديزل.

ويُلقي التحول إلى السيارات الكهربائية في القطاع العسكري، بظلاله على عمليات التخطيط والتنفيذ العسكرية “اللوجيستيات” من خلال التوسع في المركبات الأكبر حجمًا، مثل الدبابات أو الشاحنات الضخمة.

وسبقت الولايات المُتحدة الأميركية ألمانيا في تلك الخطوة؛ إذ أعلنت شركة تصنيع السيارات الأميركية تيسلا إستراتيجية قريبة من تلك الرؤية خلال “يوم البطارية” الذي نفذته مؤخرًا.

دبابة كهربائية

أعدت شركة فلينسبورغ الألمانية لتصنيع السيارات العسكرية، نموذجًا مبدئيًا لسيارة قتال مشاة كهربائية بالكامل “دبابة”، يمكن أن يتحول إلى أداة تنقل مستقبلية في ساحات المعارك.

“غينيسيز Genesis” أحدث سيارات الشركة الألمانية المخصصة لأعمال القتال في المعارك باعتبارها سيارة قتال لجند المشاة، ذات 8 عجلات (دفع ثُماني)، وفق المجلة الأميركية التي تصدر بدورية نصف شهرية “ناشيونال إنتريست”.

ويستخدم النموذج -المُخصص للعرض فقط وليس بدء الإنتاج- تقنيات الوقود والدفع البديل، ويعتمد على 8 عجلات في فئة الـ40 طنًا، وفق جينس أحد مديري برامج العمل على السيارة القتالية.

وتشير الشركة الألمانية المُصنعة إلى أن طراز “غينيسيز” استفاد من عدة ميزات؛ أبرزها الاعتماد على نظام دفع كهربائي هجين؛ إذ تعكف بطارية “الليثيوم آيون” على تشغيل كل عجلة من العجلات الـ8 أو توجيهها بشكل جماعي، أو إصدار الأوامر بتسريع عملها أو استخدام “الفرامل”.

ويمكن لتلك الميزات أن توفر قدرات استثنائية لطراز “غينيسيز”، للتعامل مع الطرق الوعرة.

سلاسل التوريد

يزيد تعزيز اهتمام القوات العسكرية في ألمانيا بالسيارات الكهربائية؛ ما يشكل انعكاسًا لزخم وجود تلك السيارات بالسوق الألمانية للمواطن المدني.

وتعد قوات الجيش الألماني التحول من الوقود الأحفوري إلى التقنيات الكهربائية في استخدام السيارات وحركات التنقل خطوة جيدة لسلاسل التوريد؛ إذ تضم محركات السيارات الكهربائية أجزاء أقل من السيارات المعتمدة على محركات الاحتراق؛ ما يوفر قطع الغيار وأجزاء سلاسل التوريد بسهولة كما يتيح أعمال الإصلاح والصيانة بصورة سهلة.

وتسعى القوات العسكرية الألمانية لاستبدال سيارات التعبئة لسلاح مشاة البحرية والجيش (جيه إل تي في)، باعتبارها تستهلك الكثير من الغازات التي يمكن استبدال محرك كهربائي بها.

وتتفوق السيارة (جيه إل تي في) على السابقة لها (إتش إم إم دبليو في) في حماية دروع المحطات الفرعية، ورغم ذلك؛ فما زالت سيارة تعبئة سلاح مشاة البحرية والجيش (جيه إل تي في) تمثل سيارة استطلاع وقيادة وليست سيارة لمواجهات الخطوط الأمامية.

قيادة صامتةحال إدخال المحرك الكهربائي على هذا الطراز، يمكن أن يُستَفَاد به بطرق أخرى؛ إذ سيقود في صمت، ويُجري عملياته بسهولة أكبر.

ورغم الفوائد العديدة لإدخال التقنيات الكهربائية على السيارات العسكرية والتحول المستقبلي لأسطول الجيش الألماني إلى أسطول كهربائي؛ فإن هذا التحول يواجه تحديات عدة.

إذ يُشير إحدى القيادات العسكرية بالجيش الألماني إلى أن تقنيات المحركات الكهربائية الحالية تناسب السيارات الصغيرة بصورة أكبر، لافتًا إلى أن استخدام تلك التقنيات في العربيات كبيرة الحجم للاستخدامات العسكرية قد يُسبب استهلاك زائد للبطارية.

وأشار إلى أنه حال التوصل إلى تقنيات تسمح بخفض استهلاك البطاريات وخفض استهلاك الوقود الأحفوري في الأسطول الحالي، ستكون تلك الخطوة أكثر ملاءمة للسيارات العسكرية.

من بينها “جيلي” ..الصين تعلن موعد طرح أول السيارات الكهربائية ذاتية القيادة

سيارة زيكر ذاتية القيادة تعاون بين زيكر وموبيل آي لتطوير سيارة ذاتية القيادة – الصورة من موقع إنتلتقترب الصين من تحقيق حلم السيارات الكهربائية ذاتية القيادة بعدما تخلف جميع مصنعي السيارات عن وعودهم بإنتاجها.

وجاء إعلان شركتي “موبيل آي” و”زيكر”، بشأن طرح سيارات دون سائق، بحلول عام 2024 في الأسواق الصينية، ليُعيد الأمل في أن تخرج هذه السيارات للنور.

وتتعاون شركة موبيل آي التابعة لشركة “إنتل” الأميركية، مع شركة “زيكر” المملوكة لعملاقة صناعة السيارات الصينية جيلي؛ لتطوير السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.

وقالت الشركتان خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، يوم الثلاثاء الماضي، إن السيارة ستباع في الصين بدءًا من عام 2024، وستطرحها في أسواق أخرى، لكنها لم تكشف عن الزمان أو المكان، بحسب ما نشره موقع سينجلاريتي هوب.

مميزات السيارات الكهربائية ذاتية القيادةتسعى الشركة إلى تجهيز السيارة بقدرات القيادة الذاتية من المستوى الرابع، ويعني ذلك أنها ستكون قادرة على القيادة في ظل ظروف معينة، لكنها ستتطلب وجود سائق.

كما ستعمل السيارة من خلال أنظمة الصوت والصورة التي ستقدمها شركة موبيل آي، وتشمل 6 شرائح من الجيل الخامس (آي كيو5)، والتي ستُستخدم في معالجة البيانات الواردة من أجهزة الاستشعار، بالإضافة إلى استخدام خرائط الطرق التابعة للشركة.

وبدورها أعلنت موبيل آي أنها ستُوَسِّع نطاق البحث والتطوير في الصين وستدعم ذلك بفتح مركز بيانات محلي في البلاد.

وقالت الشركتان إن السيارة ستكون في متناول المستهلكين بالصين بحلول عام 2024، وسيجعلها ذلك أول مركبة من المستوى الرابع في العالم متاحة للمستهلكين.

جيليتأسست شركة جيلي، عام 1997 ومقرها في هانغتشو، وتُعد أكبر شركة لصناعة السيارات الخاصة في الصين.

وبحسب التقارير، باعت الشركة أكثر من 1.3 مليون سيارة خلال عام 2020، وتمتلك شركة صناعة السيارات السويدية فولفو، بالإضافة إلى شركة زيكر، التي أطلقتها في مارس/آذار الماضي.

ويأتي التعاون بين موبيل آي وزيكر، بعد أقل من شهر من الشراكة بين وإيمو -ذراع شركة ألفابت- وشركة جيلي لتصنيع سيارة كهربائية ذاتية القيادة بالكامل، وعرضها في السوق الأميركية.

شارك المقال!